قصه الشاطر حسن وقتله الحسن النهايه

اجمل متابعين لنا في كل مكان السلام عليكم يا رب تكونوا بخير 

ولا ننسى اخواننا من الدعاء في كل مكان بان يرحمهم الله ويكفيهم وينصرهم ويغنيهم ويغير حالهم الى افضل حال انه ولي ذلك والقادر عليه 



قصه الشاطر حسن و ست الحسن النهايه


قصة الشاطر حسن | الجزء السادس والأخير: لقاء النور وتمام الحكاية

​كان يا ما كان، ولا يحلى الكلام إلا بالصلاة والسلام على خير الأنام..

​سار الشاطر حسن بخطوات ثابتة وقلب ينبض بالشوق واليقين على طريق الكريستال، لحد ما وقف قدام بوابات "القصر المحصن". القصر كان بيلعع بالنور الصافي، والهدوء بيملأ المكان، كأن الكون كله بيستعد للحظة الكبرى.

​✦ ✦ ✦

​عتبة القصر وانهيار السحر القديم

​أول ما قرب حسن، انفتحت بوابات القصر المذهبة لوحدها من غير زحام ولا مفاتيح، ودخل الساحة المليئة بالورود النادرة والينابيع الصافية. كان السحر القديم اللي حابس القصر سقط تماماً بفضل صدق نيته وثباته في كل المحطات اللي فاتت؛ من الغول ووادي الجواهر، لعنقاء المغرب وبحر الظلمات، لحد قلعة النحاس.

​في وسط القصر، على شرفة عالية مصنوعة من الفضة الخالصة، ظهرت "ست الحسن والجمال".. وجهها يشرق كالبدر، وعيونها تملأها السكينة والفرحة بقدوم فارسها اللي ما استسلمش لليأس.

​✦ ✦ ✦

​لحظة اللقاء وتمام المنى

​نزل الشاطر حسن على ركبة واحدة احتراماً وإجلالاً، وقالت ست الحسن بصوت عذب ناعم كرير المياة:

"أهلاً بيك يا حسن.. يا من قطعت الفيافي وقاومت الأهوال بذكائك وصبرك، ما فكّش سحر قصرنا سيف حاد، بل قلب نقي وعقل حكيم."


​ابتسم حسن وقال بعزة وشجاعة:

"ما طال بي الطريق يا سيدتي إلا لأعلم أن النور الحقيقي لا يملكه إلا من صدق في طلبه، وها قد انتهت الرحلة وبدأ العهد الجديد."

​✦ ✦ ✦

​النهاية السعيدة.. وعودة الحكاية للتاريخ

​اتجمع أهل القرية والتجار بعد ما انفك سحر القصر، ورجع الشاطر حسن ومعه "ست الحسن والجمال" إلى قريتهم الطيبة على ضفاف النيل، في زفة شعبية تليق بالابطال، وعاشوا في سعادة وخير وهناء.

​وهنا.. بتخلص حكايتنا، لكن حكايات التراث الشعبي المصري ما بتخلصش أبداً، وكل حدوتة ليها بطل جديد!

​✦ ✦ ✦

​وتوتة توتة.. خلصت الحدوتة، حلوة ولا مكنتش حلوة؟ انتظرونا في سلاسل حكايات جديدة من ديوان التراث الشعبي المصري!


تعليقات