الجزء الخامس قصه الشاطر حسن وقلعه النحاس

 اجمل متابعين لنا في كل مكان السلام عليكم ويا رب تكونوا بخير وسعاده

 ولا ننسى اخواننا في كل مكان من الدعاء بان ياويهم الله اليهم  ويكفلهم ويغنيهم ويرحمهم وينصرهم نصرا عزيزا انه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوه الا بالله 


الجزء الخامس قصه الشاطر حسن وقلعه النحاس



اليوم اجمل متابعينا نعود لنكمل قصص التراث المصري 
وبالاخص قصه الشاطر حسن ومغامراته لايجاد ست الحسن وصلنا معا الى الجزء الخامس وهو قلعه النحاس وهو ما  سنتناوله اليوم ونحكي عنه باذن الله تعالى وبهذا لا يبقى لنا الا جزء واحد وهو لقاء ست الحسن وتحريرها فهيا بنا لنرى ماذا حدث في هذا الجزء. 

قصة الشاطر حسن | الجزء الخامس: قلعة النحاس وفتك الطلاسم

​كان يا ما كان، ولا يحلى الكلام إلا بالصلاة والسلام على خير الأنام..

​بعد ما عبر الشاطر حسن بحر الظلمات، لقى نفسه واقف قدام سور شاهق، مبيلمعش بلون الحديد، لكنه مصنوع بالكامل من النحاس الخالص اللي بيعكس نور الشمس كأنه مراية سحرية. السور كان عالي ومحصن، وله بوابة ضخمة مقفولة بقفل غامض وعليه رموز وطلاسم قديمة متقاطعة.

​✦ ✦ ✦

​طلاسم قلعة النحاس وسر المفتاح الغائب

​قرب حسن من البوابة، وحاول يلمس القفل، فطلع شرار أزرق نبهه لخطر الاقتراب العشوائي. كان الموقف محير؛ السور ملوش حراسة ظاهرة، لكن الطلاسم اللي على البوابة كانت بتتحدث بلسان خفي وتقول:

"من أراد فتح البوابة فليأتي بمفتاح الحكمة، فمن طلبها بالقوة احترق بنار النحاس، ومن طلبها بالجهل ضاع في الأرجاس!"


​وقف الشاطر حسن يتأمل الرموز بعقل هادئ وقلب صابر، وافتكر كل خطوة مشاها في رحلته؛ من ذكائه مع الغول، لقناعته في وادي الجواهر، لثباته مع عنقاء المغرب، ويقينه في بحر الظلمات. هنا أشرق فكره، وفهم إن مفتاح القلعة مش مادي، بل هو إقرار بالحق وتواضع لله.

​✦ ✦ ✦

​انشقاق السور وبداية النهاية

​رفع حسن إيديه للسما، وبص للصخور النحاسية وقال بصوت هادئ ومخلص:

"ما جئت إلا باحثاً عن النور والعدل، وما اعتمدت إلا على الصبر واليقين، افتحوا أبواب الحق لأهل الصدق!"

​يا لجمال قدرة الله! ما إن انتهى حسن من كلامه، حتى تحركت الرموز المكتوبة على البوابة وتوهجت بنور دافئ، واهتز القفل الضخـم وانفتح الباب النحاسي بصوت عظيم يشبه هدير الموج، لتنفتحد قدامه الساحة الداخلية للقلعة.

​✦ ✦ ✦

​بداية المغامرة الأخيرة.. قصر النور والملاذ الأخير!

​بدل ما يلقى وحوش أو أهوال، لقى حسن قدامه طريق مرصوف بأحجار الكريستال، بينتهي عند أفق بعيد بيظهر فيه مبنى عظيم أشبه بالقصور الملكية القديمة، بينبعث منه نور أبيض ساحر يملأ الأفق. ده "القصر المحصن"، حيث تقبع "ست الحسن والجمال"!

​انفتح أمامه الباب الأخير للرحلة الكبرى، نحو المحطة الحاسمة والأخيرة من أساطير التراث الشعبي المصري!

​✦ ✦ ✦

​تفتكروا إيه اللقاء اللي هيجمع الشاطر حسن بـ ست الحسن والجمال؟ وهل هتنتهي رحلته على خير ولا فيه اختبار أخير؟

(انتظرونا في الفصل السادس والأخير من أسطورة الشاطر حسن!)

تعليقات