قصه الشاطر حسن الجزء الثالث عنفاء العقرب وجبل السحاب

 اجمل متابعين لنا في كل مكاند السلام عليكم يا رب تكونوا بخير ولا ننسى اخواننا في كل مكان اتمنى الدعاء بان يحفظهم الله وياويهم اليه ويغنيهم ويتوكلهم انه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوه الا بالله 




قصه الشاطر حسن الجزء الثالث عنفاء العقرب وجبل السحاب

اجمل متابعين لينا و زائري مدونتنا الكرام  اليوم نعود مره اخرى اليكم ونكمل القصص الشعبي واسطورة الشاطر حسن . التي عشنا معها مواقف ومغامرات سواء في مغامره الغول او مغامره وادي الجواهر واليوم اصدقائي ندخل معا الى المغامرات الثالثه لنرى الشاطر حسن و هو يواجه العنقاء و يبتسلق جبل السحاب فما الذي سيحدث 

و لمعرفة كل جديد نرجو أن تكونوا متابعين من عائلتنا و ليس فقط مجرد زائرين . 

و الن هيا معا ندخل بوابة الخيال و نجرق الاقوال و نرى ماذا وراء باب الشاطر حسن اليوم .

قصة الشاطر حسن | الجزء الثالث: عنقاء المغرب وجبل السحاب

​كان يا ما كان، ولا يحلى الكلام إلا بالصلاة والسلام على خير الأنام..

​خطا الشاطر حسن خطوته الأولى في طريق السماء، ولقى نفسه فوق سحاب كثيف شبه القطن المبلل بالمطر. الريح هناك مش مجرد هواء، دي أمواج عاتية بتزغرد بالصفير، والقمم العالية معممة بالضباب.

​✦ ✦ ✦

​قمة جبل السحاب وعرين العنقاء

​طلع حسن معارج الجبل صعوداً، وكل ما كان بيطلع لفوق، كانت الهوة بتعمق والسما بتتقفل بلون أرجواني غامق. لحد ما وصل لأعلى قمة في جبل السحاب، وفجأة.. اظلمت الدنيا فوق راسه، وكأن الشمس اتلفت في عباية سودة!

​انفجرت صرخة حادة هزت جدران السحاب، وظلل المكان جناحين عمالقة كأنهم شراعي سفينة في بحر هائج. هبطت "عنقاء المغرب".. الطائر الأسطوري اللي ريشه بيلمع ببريق النار والياقوت، وعينه بتشع شرار!

​وقفت العنقاء قدام حسن، وفتحت منقارها بصوت زي الرعد المجلجل:

"يا ابن التراب.. كيف تجرؤ على وطء قمتي؟ من قبلك أكلت ملوكاً، وبأجنحتي نثرت عظام شجعان! هل جئت لتكون وجبتي التالية؟"


​✦ ✦ ✦

​شجاعة الحكيم لا قوة السيف

​ما استلّش الشاطر حسن سيفه، ولا ترعش قدام هيبة الطائر الجبار، بل ثبت وقفته، ووضع يده على صدره باحترام، وقال بصوت ثابت مسموع:

"يا أم الأساطير وتاج طيور السماء.. ما جئت لطمع في عرشك ولا لأذيتك، وما أنا إلا مسافر ضاقت به السبل، وباحث عن النور في قصر ست الحسن والجمال. وقيل لي إن حكمة عنقاء المغرب أوسع من سماها!"

​غرور العنقاء تحرك، وابتسمت بمنقارها المعقوف وهي بتقول بسخرية:

"لسانك معسول يا إنسي.. لكن الكلام ما يعبرش بوابات السماء. لو كنت صدق راجل، اثبت قدام ريح غضبي، ولو هربت.. هكون طعامك الأخير!"

​✦ ✦ ✦

​امتحان الريح والعاصفة

​فتحت عنقاء المغرب جناحينها ونفضتهم بقوة مرعبة، فطلعت عاصفة هوائية عاتية كادت تقتلع صخور الجبل من جذورها لتلقي بحسن في الهاوية السحيقة!

​تراجع حسن خطوة، لكنه تذكر شجاعته وذكاءه، فربط عبيته بحزام جلود متين، وغرز عصاه في شق صخرة راسخة، وثبت رجليه على الأرض وكأنه شجرة نخل عريقة عروقها في جوف الجبل. عاصفة العنقاء مرت من جنبه وهي بتصفر، من غير ما تقدر تحركه شبر واحد!

​لمعت عين العنقاء ببريق الإعجاب، وانخفضت بجناحيها لحد ما بقت في قامة حسن، وقالت بصوت هادئ يشبه خرير المياه:

"نجيت من عاصفتي بقلب أثبت من الجبال يا حسن.. وبما إنك أثبت جدارتك، فلن أمحوك، بل سأعطيك الأمان وأحملك فوق جناحي لأعبر بك إلى ما لا يستطيع بشر عبوره."

​✦ ✦ ✦

​بداية المغامرة الجديدة.. بحر الظلمات!

​ركب الشاطر حسن فوق ظهر عنقاء المغرب، وانطلقت بيه الطائر بسرعة البرق تشق سحاب السماء، لحد ما هبطت بيه بحذر شديد على شاطئ مرعب، الأمواج فيه سودا كالليل، والماء بيتلاطم بصوت غامض.

​قالت العنقاء وهي بتفرد جناحها مودعة:

"هنا ينتهي طريقي يا حسن.. وأمامك بحر الظلمات، حيث لا ينفع ريش ولا طيران، ولا يسلكه إلا من ملك مركب الصبر ومجاديف اليقين."

​انفردت العنقاء في السماء واختفت بين السحاب، ووجد الشاطر حسن نفسه على عتبة أخطر مراحل الرحلة.. "بحر الظلمات" وأمواجه الهائجة!

​✦ ✦ ✦

​تفتكروا إيه اللي هيقابل الشاطر حسن في أعماق بحر الظلمات؟ وهل هيلاقي سفينة الشيخ البحار ولا هيواجه أمواج الغموض لوحده؟

(انتظرونا في الفصل الرابع من أسطورة الشاطر حسن وقصة بحثه عن ست الحسن والجمال!)



تعليقات