اجمل متابعين لنا في كل مكاند السلام عليكم يا رب تكونوا بخير ولا ننسى اخواننا في كل مكان اتمنى الدعاء بان يحفظهم الله وياويهم اليه ويغنيهم ويتوكلهم انه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوه الا بالله
قصة الشاطر حسن كاملة | الجزء الأول: رحلة الأسطورة ومواجهة الغول
كان يا ما كان، في قديم الزمان، وسالف العصر والآن.. ولا يحلى الكلام إلا بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.
في قرية طيبة على ضفاف النيل، ولد شاب اسمه "حسن"، ما كانش أطول الشباب ولا أشدهم عضلات، لكنه كان أذكاهم عقلاً، وأطيبهم قلباً، وأجرأهم جناناً. ومن كتر شهامته وذكائه، الناس ما بقتش تناديه إلا بـ "الشاطر حسن".
✦ ✦ ✦
كيف عرف الشاطر حسن "ست الحسن والجمال"؟
في ليلة من ليالي الشتاء، التلملمت الناس حوالين راوي القرية وحكيمها. بدأ الحكيم يحكي عن صبيّة لم ترَ العينُ مثل جمالها، ولا سمعت الأذن عن طيبة قلبها، صبيّة يسحر حسنها القلوب تُدعى "ست الحسن والجمال".
لكن الحكيم تنهّد وقال:
"ست الحسن مش أي حد يوصلها، دي محبوسة في قصر مهجور ورا سبع بحور، وحارسها أهوال ينيب منها الشايب! قلعة محصنة بالجماد، وما يفكش سحرها إلا شاب قلبه أنقى من المية العذبة، وعقله أوزن من الجبال."
من الليلة دي، دخلت صورة "ست الحسن" قلب الشاطر حسن. ما بقاش يذوق النوم، ولا تهنى بلقمة، وصمم إنه يخوض أعتى المغامرات، ويقطع الفيافي والقفار عشان يفك أسرها ويشوف النور اللي في وجهها. توكل على الله، أخد جرابه وعصاه، ومشيت أقدامه في طريق ما حدش رجع منه قبل كده!
✦ ✦ ✦
الفصل الأول: في ديار الغول وذكاء الشاطر حسن
قطع الشاطر حسن جبال وصحاري، لحد ما وصل لغابة مظلمة شجرها ملتف ونهارها زايق. كانت الريح فيها بتصفّر زي العويل. وفجأة.. اهتزت الأرض تحت رجليه، وظهرله "الغول"!
كان الغول بـ عين واحدة في وسط جبهته، وصوته يهد الجبال وهو بيصرخ:
"إنسي هنا؟! يا مرحب بعشايا الليلة!"
حسن ما خافش ولا اترعش، وقف ثابت في مكانه وابتسم بثقة، وقال بصوت جهوري:
"مساء الخير يا عمي الغول.. سلام الله عليك وعلى هيبتك!"
استغرب الغول وقفز من دهشته! هو متعود الناس تصرخ وتجري، لكن كلمة "يا عمي" هزت كيانه من جوة، لأن الغول في التراث الشعبي إذا سمّيته كسبت أمانه!
قال الغول بصوت زي الرعد:
"لولا سلامك سبق كلامك، لكُنت أكلتك وافتكست بيك! إيه اللي جابك دياري يا ابن الإنس؟"
✦ ✦ ✦
الحيلة التي هزمت القوة
قال الشاطر حسن بالدهاء المصري الاصيل:
"أنا مسافر أدور على ست الحسن، وقيل لي إن ما حدش في الدنيا كلها بقدرتك وشجاعتك يقدر يدلي على الطريق غيرك يا عمي الغول!"
الغرور أخد الغول، ونفخ صدره، لكنه حب يختبر حسن وقال:
"أنا أدلك، بس لو غلبتني في الشجاعة والشدة! شايف الصخرة دي؟ أنا بعصرها أطلع منها مية!" (وقام الغول مسك صخرة وضغط عليها لما طحنها).
ابتسم الشاطر حسن، وحط إيده في جرابه بسرعة، وطلع قطعة "جبنة بيضاء قديمة" كان مخبيها للزاد، ومسكها وداس عليها بإيده قوياً.. فنزلت المية منها تسيل بين صوابعه!
الغول اتسعت عينه من الدهشة واعتقد إن حسن عصر الصخرة وأخرج ميتها بأصغر من مجهوده!
قال الغول وهو مبهول: "والله إنك شاطر وأقوى مني يا ابن الإنس! الطريق لست الحسن مش سهل، ولازم تعدي الأول من وادي الأسرار."
أعطى الغول للحسن خريطة قديمة ملفوفة في جلد غزال، وقاله:
"الخريطة دي هتوصلك لـ وادي الجواهر والحيوانات المتكلمة، بس حذار.. الوادي ده اللي يدخله ينسى نفسه، واللي يطمع في جواهره يتحول لحجر!"
✦ ✦ ✦
بداية المغامرة الجديدة.. وادي الجواهر!
أخد الشاطر حسن الخريطة، وشكر الغول اللي تحول من عدو لمرشد، ومشي في طريقه وهو حاسس إن خطوة واحدة قربته من "ست الحسن".
وبعد مسيرة أيام، وقف الشاطر حسن على قمة جبل شاهق.. وطُلت قدامه بداية "وادي الجواهر"!
كان الوادي بيلمع بألوان تخلب العقول؛ الأرض مفروشة بالياقوت والزمرد، والطيور بتغني بألحان بشرية! لكن أول ما حط حسَن رجله على أول صخرة في الوادي.. اتسمعت صيحة مرعبة هزت الوادي كله، وظلت الأشجار تلتف حوالين بعضها وتقفل طريق الرجوع!
وهنا.. تبدأ أول خطوات الاختبار الحقيقي!
✦ ✦ ✦
تفتكروا إيه اللي هيواجه الشاطر حسن في وادي الجواهر؟ وهل هيقدر يقاوم سحر الياقوت والزمرد ولا هيدفع الثمن زي اللي قبله؟
(تابعونا في الفصل الثاني من أسطورة الشاطر حسن وقصة بحثه عن ست الحسن والجمال!)
تعليقات
إرسال تعليق