اجمل متابعين لنا في كل مكاند السلام عليكم يا رب تكونوا بخير ولا ننسى اخواننا في كل مكان اتمنى الدعاء بان يحفظهم الله وياويهم اليه ويغنيهم ويتوكلهم انه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوه الا بالله
اليوم نتحدث عن موضوع جديد ولكنه جد خطير موضوعنا القتل بالكلمة فلماذا نحن نسمي من يقتل احدا بسلاح او بمسدس او اى كان القتل فنقول انه إزهاق للروح . و لكن فى راى انا ان القتل ليس فى ازهاق الروح فقط بل ان القتل يمكن ان يكون اسوء عندما نقتل انسانا من الداخل ويكون من الخارج يعيش ياكل ويشرب ويعمل كل ما عليه في الحياه ولكنه في الحقيقه من داخله ميت بلا حياه بلا طموح بلا احساس بالقيمه .
عندما نقول لاي احد انك فاشل او بلا قيمه او ليس لك فائده فيما تفعله معنى هذا اننا نقتله من الداخل
فكم من اشخاص عاشوا معنا اموات فى الحقيقة بلا اى اهداف فى الحياة فقط ياكلون و يشربون و لكنهم بودون ان تنتهى بهم الحياة التى يحسون انها غير عادلة , فهم ينظرون الى من قد حقق اماله و احلامه و هم لا يملكون شيء و يظنون ان الحياة تعطى فقط اشخاص معينين . و لكن الله يعطى لكل شخص فى تلك الحياة ما يستحق .
ففى الاية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ) و لذلك لابد ان يتغير الانسان اولا فى نظرته لنفسه لان الله سبحانهخ قد خلق كل شخص و له دور فى الحياة فلو لم يكن لك فائدة ما كنت خلقت و لا رزقت فحاشا للملك القدوس ان يخلق عبثا او هباء .
و لكن لابد ان تدفع ثمن ما تريد فلا شيء مجانا فى الحياة فلكل شيء ثمن لابد ان يدفع . فانت عندما ترى من هم قد نجحوا لا ترى و تعرف مدى ما عانوه ليصلوا الى تلك المرحلة و ما مروا به من عقبات و ظروف قاسية فى بعضها قسوة لا يتحملها الاكثرية من البشر , و على قدر ما تدفع من جهد و تعب و اصرار و ثبات فى وقت كل الظروف تدعوك لكلا تقع و تسقط و لكنك تثبت فى مكانك على قدر ما تجنى من ثمار نجاح .
فلم يخلق الله لنا العقبات و الصعاب حتى نجلس مكتوفى الايدى او ان يعاقبنا حاشاه بل خلق لنا الصعاب و العقبات لكى نتحداها و نتخطاها متمسكين و مكتفين بربنا و معتمدين و متوكلين على خالقنا فقط . فلا احد يستطع ان يمنع عنك رزق او ان يؤذيك ما لم يكتب لك الله هذا .
و على هذا اقول و اوجه كلامى لمن ضاقت فى وجه الظروف و ضاقت عليه الارض بما رحبت و ظن ان لا ملجأ له و ان لا احد يريده فقط ثق بربك و توكل عليه و اعلم انك ذا قيمة و ان من يقتلك بكلماته انما لديه هو نفسه عيب نقص لان لا احد سوى يقتل و يدمر الاخر الا عندما يكون ادراكه مختل و به خلل فى معتقده سواء فى دينه او نقص فى شخصيته و على هذا لا تدع مثل هؤلاء الناس يديرون حياتك و يدمروك لان فى داخلهم جزء خرب ولا يجرؤن على اصلاحه او تربية انفسهم , فكيف تتخذ منهم اناس ذو راى صائب لتعد به ( او بمعنى اصح و دعونى اتحدث بالعامية و اقول لا تترك حياتك لناس نفوسهم معطوبة و تقتنع بكلماتنهم ونجعلهم يؤثرون بك , لان من يقتل بالكلمة هو شخص غير سوى فى جزء مفلا تهتم بما يقول واتركه يقل ما يشاء و اشتغل على تطوير نفسك و ثق بان ربك قادر ان يحقق لك ما تشاء فقط ثق به و خذ بالاسباب و اكمل معكم و اقول لا تدع من هو ذا نفس خربه ان يدمر لك نفسك و حياتك لانه لو كان لجيه من الجرأة شيء او من الادراك لاصلح نفسه
و لكنه ارتضى بان يكون مدمر لمن حوله وليس داعم لهم فهو ارتضى ان تكون قيمته لا شيء فى الحقيقة فكيق تتاثر من مثل هكذا شخص ؟
فقط دعك منه و توكل على اللو الزم نفسك ز صم اذنك على ما لا يعجبك من القول و اعلم بان لا احد يستطع ان يمنع عنك ما كتبه الله لك .
فاذا كان القدر يتغير بدعاءك فكيف لا تتغير انت للافضل . طور من نفسك و اجتهد و اترك الامر لله و لا ترتضى باقل مما تستحق لانك خليفة الله فى الارض هكذا خلقنا فكن على قدر ما اتيت على الارض من اجله .
استنونى فى مقال جديد .

تعليقات
إرسال تعليق