اجمل متابعين لنا فى كل مكان السلام عليكم و يارب تكونوا بخير و سعادة اللهم امين .
و لا ننسى اخواننا من الدعاء فى كل مكان فى مشارق الأرض و مغاربها من المستضعفين فى فلسطين و فى و لبنان و السودان و الصومال و الجميع بأن يحفظهم الله و يحميهم و يؤمنهم و يأويهم إليه و ينصرهم أنه ولى ذلك و القادر عليه .
قصه من زمن فات
اليوم موضوع جديد وهو عن جبر الخواطر
فساحكي لكم قصه عن جبر الخواطر وهي لا اعلم مدى صدقها ولكنني قد سمعتها واحب ان احكيها لكم
يحكى ان في زمن لا اعرف تحديده بالضبط وكان هناك رجل يحلم بان يشتري اضحيه للعيد وعانا كثيرا حتى جمع مبلغ الاضحيه وبعدما اشترى الخروف واراد ان يربطه هرب منه وجرى بعيدا و جرى وراءه صاحب الخروف ولكن الخروف دخل الى منزل وعندما اراد الرجل ان يطرق الباب خرجت منه امراه تدعو له بالبركه وتقول بان ابنائها لم ياكلوا اللحم منذ اشهر وانهم ايتام ولهذا شفق الرجل عليها وترك لهم الخروف وبعدما علم الرجل انهم ايتام ترك لهم في الخروف لله وحاول جاهدا ان يجمع مالا اخر ليشتري الاضحيه قبل العيد وبالفعل وفقه الله واتى يوم الوقفه ونزل السوق من الصباح الباكر لينتظر التجار لياتي بخروف الاضحيه وعندما اتى اول تاجر اختار الرجل اكبر واسمن خروف في العربه وقال للتاجر انه يريد ان يشتري هذا الخروف ولكن التاجر قال له خذ هذا الخروف بلا اجر او ثمن ولكن الرجل ابى و رفض الا ان يدفع مقابل الاضحيه ولكن التاجر اصر اكثر على الا ياخذ اي مال وهنا اصر و استحلف الرجل التاجر ان يحكي له ماذا يحدث وقد قال له ساحكي لك ولكن لا تخبر احدا وبدا يقول له بانه قد عاهد الله منذ توسعت تجارته بان اول بيعة له تكون مجانا اي يخرج ثمنها لله وهو كان اول شخص يشتري منه فاذا كان هو او احد اخر فسوف يكون مجانا وعلى هذا اخذ الرجل الخروف وقد علم ان الله يعوضه ما قد فعل مع المراه ام الايتام ان جزاء المعروف لا يضيع وان الله يعوض باحسن مما فعلت وهذا من جير الخواطر فهو فن لا يتقنه الا القليل
تعليقات
إرسال تعليق